دراسة مجانية في الكتاب المقدس بالعربية من نحن/اتصل بنا FreeBibleStudy.org
Free Arabic Bible Study

اعترف بيسوع ربا (رومية 9:10)

يجب ان تعترف بفمك للاخرين ان يسوع رب

 

اشهد بالاعتراف الحسن

اقتد بالامثلة الكتابية لاناس اعترفوا بيسوع كرب (اي شهدوا بالاعتراف الحسن)

 

ملاحظة هامة: هناك فرق بين كيفية (شهادة) البعض ليسوع, بان يشهدوا (بالاعتراف الحسن) ليسوع وليس لانفسهم برواية قصتهم. علينا ان نعلّم الاخرين ونشجعهم على الاعتراف والشهادة الحسنة لان ذلك من باكورة عمل الله, اي الايمان بان يسوع رب ومسيح وابن الله, وتلك هي اولى مسؤوليات خادم الانجيل في صنع التلاميذ.

 

1.   يسوع شهد انه المسيح

مثلا "المسيح يسوع... شهد لدى بيلاطس البنطي بالاعتراف الحسن" (1 تيموثاوس 13:6). سال بيلاطس يسوع "أأنت ملك اليهود؟" (متى 11:27) اي المسيح, فاجاب يسوع قائلا "انت تقول" (متى 11:27). كان لبيلاطس سلطة اطلاق سراح يسوع او الحكم عليه بالموت, الا ان يسوع شهد بالاعتراف الحسن معلنا من هو رغم ذلك, فهو لم يكن خائفا من اعدائه من البشر. هل تتفق ان يسوع هو ملك اليهود؟ هل ستشهد لذلك؟ شهد يسوع ايضا امام القتلة من رؤساء الكهنة وشيوخ اسرائيل بالاعتراف الحسن. فمثلا عندما سال رئيس الكهنة يسوع "أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله؟ قال له يسوع: أنت قلت!" (متى 63:26, 64), فحكموا عليه بالموت وقتلوه لمجرد اتفاقه مع ذلك. هل تؤمن ان يسوع هو المسيح؟ ما هو جوابك لذلك السؤال, هل هو "نعم" ام "لا"؟

 

علينا ان نعترف لنخلص

فمثلا قال بولس "لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت" (رومية 9:10), فما هو جوابك على كل من السؤالين التاليين بناءا على ذلك؟

  1. هل يسوع هو المسيح ابن الله الحي؟
  2. هل تؤمن ان الله اقامه من الاموات؟

هل تفهم الان الفرق بين هذا الاعتراف والاعترافات الاخرى؟

 

2.   بطرس اعترف بيسوع ربا ومسيحا

شهد بطرس بالاعتراف الحسن امام العديد من التلاميذ, فمثلا سال يسوع تلاميذه "وأنتم من تقولون إني أنا؟ فأجاب سمعان بطرس: أنت هو المسيح ابن الله الحي" (متى 15:16, 16), فهل تؤمن انت, مثل بطرس, ان يسوع هو المسيح ابن الله الحي؟ هل ستشهد بذلك امام التلاميذ؟

 

3.   تيموثاوس شهد بالاعتراف الحسن

قال بولس لتيموثاوس "[انت] اعترفت الاعتراف الحسن أمام شهود كثيرين" (1 تيموثاوس 12:6), فكما في يسوع وبطرس, كان تيموثاوس شجاعا بما يكفي ليعترف بالمسيح ربا لا امام القليل بل الكثير من الشهود. هل اعترفت الاعتراف الحسن امام الكثير من الشهود؟

 

امثلة اخرى: (أ) قالت مرثا ليسوع " أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم" (يوحنا 27:11), فهل تؤمن انت, مثل مرثا, ان يسوع ابن الله قد اتى الى العالم؟ (ب) اعترف بولس باستمرار بيسوع المسيح امام اليهود واليونانيين في كرازته بالانجيل. (جـ) اعترف الخصي الحبشي بالاعتراف الحسن امام فيلبس الانجيلي مما فتح الباب لمعموديته (اعمال 37:8).

 

لا تكن جبانا

قال يسوع "ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم... فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضا به قدام أبي الذي في السماوات ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبي الذي في السماوات" (متى 28:10, 32, 33), فعليك ان تعترف بالرب يسوع امام الناس, وذلك احد شروط خلاصك, فان لم تفعل ذلك لن يعترف يسوع باسمك امام الاب يوم الدينونة, ويوضح الكتاب المقدس ذلك بالقول "وأما الخائفون... فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني" (رؤيا 8:21). لا تخف من الناس بل من الله! يتطلب الامر الكثير من الشجاعة لتكون مسيحيا ولتعترف الاعتراف الحسن.

 

ملاحظة: من الحسن ايضا ان تعترف بكلمته. قال يسوع "لأن من استحى بي وبكلامي فبهذا يستحي ابن الإنسان متى جاء بمجده" (لوقا 26:9), فعليك ان تعترف بالرب وبكلمته وان لا تستحي بكلام يسوع. قال بولس "لأني لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن: لليهودي أولا ثم لليوناني" (رؤيا 16:1). علينا ان نتبع نهج بولس في ان لا نستحي من شهادة الانجيل. نصلي ان يمنحك الله الشجاعة على الاعتراف باسم يسوع وكلامه امام الاخرين. لا تستحي, بل احذر! فليس الجميع مؤمنين.

 

لماذا لا يعترف البعض, او ان اعترافهم ليس للخلاص

  1. الشياطين يفهمون من هو يسوع, واعترفوا بانه ابن الله, الا انهم لن يخلصوا. فمثلا نقرا هنا بعضا من اعترافاتهم عديمة الفائدة, حين صرخ بعض الشياطين "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله؟ أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا؟" (متى 29:8), فاولئك الشياطين استطاعوا الاعتراف بان يسوع  هو ابن الله, الا انهم اعترفوا ايضا انهم سيعذبون فيما بعد, وعليه فبالرغم من انهم علموا واعترفوا بان يسوع هو ابن الله, الا انهم ايضا اعترفوا انهم لن ينالوا الحياة بل الموت الروحي والعذاب الابدي في بحيرة النار, اي انهم اعترفوا ان نهايتهم ستكون موتا روحيا. ونقرا ايضا في مرقس 23:1 ولوقا 41:4 ان نفس الاعتراف غير المقبول حدث مع شيطان اخر.
  2. ضد المسيح, والذي روحه ترفض الاعتراف بالمسيح: "وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من الله. وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه يأتي، والآن هو في العالم" (1 يوحنا 3:4), فكل من هو ضد المسيح لا يعترف به.
  3. المتملقون الذين يطلبون القبول من غير الله لن يعترفوا بيسوع. "ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء أيضا غير أنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع لأنهم أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله" (يوحنا 42:12, 43). هل تحب مجد الله اكثر من مجد الناس؟ ان كنت تفعل فهل انت مستعد لتعاني رفض الناس لاجل اسمه؟ عليك ان تعترف بيسوع المسيح علانية, حتى امام من لا يؤمن به كرب ومسيح وابن الله.

 

تطلع الى المستقبل!

سيعترف الجميع بالاعتراف الحسن في يوم الدينونة, يشمل ذلك اهل السماء واهل جهنم. تامل في النبوءة التالية بهذا الصدد: "لأني أنا الله وليس آخر. بذاتي أقسمت. خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع: إنه لي تجثو كل ركبة. يحلف كل لسان" (اشعياء 22:45, 23). وهذا هو نفس النص الذي اقتبسه بولس في العهد الجديد حينما قال "ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" (فيلبي 11:2), ويقول في موضع اخر "وكل لسان سيحمد الله" (رومية 11:14). فكما احست الشياطين بوجوب الصراخ ان يسوع هو ابن الله (متى 29:8), سيمجد الجميع الله, ولا يمكن ايقاف ذلك لان الله اقسم ان ذلك سيحدث, الا انه لن يخلص الجميع بذلك, فالذين يؤمنون بانجيل يسوع المسيح ويطيعونه هم فقط الذين سيخلصوا. هل اعطاك الله الشجاعة والايمان لكي تعترف بابنه يسوع كرب لك؟ هل تؤمن وتوافق ان يسوع هو المسيح ابن الله؟ هل اعترفت بذلك امام جمع من المسيحيين؟ اقر وزير المالية الحبشي بذلك قبل الاذن بمعموديته (اعمال 37:8), هل ترغب وتقدر على الاعتراف الحسن قبل معموديتك؟ لماذا تعمد من لا يعرف يسوع بعد؟ كما قال بولس فان علينا ان نعرف الله ونطيع الانجيل لكي نخلص (2 تسالونيكي 8:1, 9), ويجب ان تكون لمعرفة يسوع الاولوية. علينا ان نفهم رجل الله للخلاص, ثم نفهم خطة الله للخلاص في المسيح.