دراسة مجانية في الكتاب المقدس بالعربية من نحن/اتصل بنا FreeBibleStudy.org
Free Arabic Bible Study

التعليمات: 1. سجل الان 2. اكمل الدراسات بحسب تسلسلها ادناه 3. قم بتسليم اجوبة اسئلة الاختبارات

اي ترجمة يمكنني استخدامها؟

يوجد نوعان رئيسيان من ترجمات الكتاب المقدس

تعتبر بعض ترجمات الكتاب المقدس (1) حرفية من النسخ القديمة, بينما تعتبر الترجمات الاخرى (2) اعادة صياغة اي تفسيرية, توضيحية او اسهابية لتلك النسخ.

النوع الاول: الترجمات الحرفية (كلمة كلمة) مثل:

  1. الترجمة الامريكية القياسية الحديثة (اعتمدت هذه الدراسة [في نسختها الاصلية, اي الانكليزية] على هذه الترجمة)
  2. الملك جيمس
  3. الترجمة الجديدة للملك جيمس
  4. الخ.

النوع الثاني: اعادة صياغة (تفسيرية)

  1. الكتاب المقدس المسهب
  2. الكتاب المقدس المفسر
  3. الكتاب المقدس المبسط
  4. الكتاب المقدس حيادي الجنس
  5. الخ.

ملاحظة: ان الغرض من القائمة اعلاه هو لاعطائك تصورا اوليا واساسيا عن الاسلوبين الرئيسين في ترجمة الكتاب المقدس على سبيل المثال لا الحصر, وعليكم ان تقوم بالبحث بنفسك في هذا المجال. وننصحك ايضا بالحذر! فبعض ترجمات الكتاب المقدس, كالترجمة القياسية المنقحة, كانت حرفية بالكامل عندما تم تقديمها لاول مرة, غير ان الترجمات التي تلتها واستبدلتها ليست كذلك. فمثلا لا تعتبر الترجمة القياسية المنقحة الجديدة ترجمة حرفية تماما, بل انها بدلا من ذلك ترجمة (حيادية الجنس). وكما سيتم توضيحه لاحقا فان الترجمات حيادية الجنس اسوأ من اعادة الصياغة كونها لا تترجم المفردات بصيغة المذكر, بل تستبدلها بكلمات لا جنس لها, وبالتالي فهي ليست حتى حيادية الجنس بل يتم تفضيل المؤنث فيها. وتهان صيغة المذكر في تلك الترجمات حينما يرفضون ان يترجموها فياللعجب!

كيف يمكننا تمييز الفرق بين النوعين؟

أ‌.        ما هو الهدف المعلن للمترجمين؟

تحتوي الكثير من الكتب المقدسة على مقدمات يذكر فيها اهداف المترجمين. فيقول البعض ان ترجمتهم هي (اعادة صياغة), وهذا يعني انهم يفسرون الكتاب اضافة الى (او بدلا من) ترجمته, بينما يقول البعض الاخر ان هدفهم هو الالتزام بالنص الاصلي, كلمة كلمة, قدر المستطاع وطالما امكن ذلك. ننصحك اذا بقراءة الاهداف المعلنة للمترجمين في كل ترجمة.

ب‌.     ما هي الاهداف غير المعلنة للمترجمين؟

يختلف المترجمين (افراد او جهات) في ما يؤمنون به مما قد يؤثر او لا يؤثر على مهنية ترجمتهم. ننصح اذا ان تعرف بماذا يؤمنون والى اي جهة يتبعون ان كان بامكانك ذلك. وبسبب كون البعض يؤمن بامور اقل دقة من البعض الاخر فان بعض الترجمات تفتقر الى الحيادية مما قد يتسبب في تغيير المعنى الاصلي لبعض اجزائها, فمثلا:

ترجمة العالم الجديد

قامت طائفة تدعى (شهود يهوه) بترجمة الكتاب المقدس. تؤمن تلك الطائفة ان ابن الله هو ليس الله, ولهذا فهم لا يعبدوه. وبسبب ايمانهم هذا فقد اخطاوا عمدا في ترجمة بعض الاجزاء لاخفاء او ازالة اللاهوت الحقيقي لابن الله, كما في ادناه:

أ‌.        في (يوحنا 1:1), تقول معظم ترجمات الكتاب المقدس ان ابن الله (كان الله), بينما تقول ترجمة العالم الجديد انه (كان الها).

ب‌.    في (عبرانيين 8:1), تنص معظم الترجمات ان الله الاب يتحدث عن ابنه كونه الله, قائلا "واما عن الابن [يقول الاب] كرسيك يا الله [الابن] الى دهر الدهور", غير ان ترجمة شهود يهوه قد ترجمت النص بطريقة اخفت او ازالت لاهوت ابن الله, فهم لا يفهمون كيف ليسوع ان يكون الله.

ملاحظة: تم شرح لاهوت يسوع المسيح بالتفصيل في (دراسة كتابية عن العبادة بالروح والحق للكنائس والتجمعات والمجاميع المسيحية).

وعليه ينصح بتجنب ترجمة شهود يهوه (العالم الجديد) بالكامل لانها اخفقت في تقديم الشخصية الاساسية في الكتاب المقدس (اي ابن الله).

الترجمات حيادية الجنس

ومن الامثلة الاخرى على الترجمات غير الحيادية غير الحرفية للكتاب المقدس هي ما تعرف خطا بالترجمات (حيادية الجنس). ابتدا المترجمون والناشرون والمجموعات الدينية باصدار ما اسموه خطا بالكتاب المقدس حيادي الجنس. وفي الحقيقة يجب تسمية تلك الترجمات فاقدة الذكورة, لكونها ازالت صيغة المذكر من كل النصوص الكتابية تقريبا (في ما عدا النصوص المتعلقة بالاب والابن حاليا). لماذا فعلوا ذلك؟ بسبب ان بعض العابدين ارادوا الها ودينا لا جنس لهما. لا يريد البعض ان يسيء الى صيغة المؤنث (وبالتالي الى النساء, واللاتي لا يرغب بعضهن باله ذكر). واذا ما تمكن هؤلاء العابدين المزيفين من المضي في ما يفعلوه فانهم سيزيلون الجنس تماما من الاب والابن والروح القدس.

الترجمة القياسية المنقحة الجديدة

وهي احدى الامثلة على الترجمات حيادية الجنس التي ازالت صيغة المذكر من الكتاب المقدس. يجب تجنب تلك الترجمة والترجمات الاخرى المشابهة (ويوجد عددا اخر غيرها) لكونها لا تترجم المفردات التي بصيغة المذكر. اذ لا يمكنك ان تثق بالالاف المؤلفة من الضمائر في تلك الترجمات. بل وان البعض يتجنب حتى ترجمة النبوات التي تشدد على جنس المذكر في العهد القديم عن المسيح, مشوها او ماحيا المعنى بالكامل. وسنتناول المشاكل المتعلقة بتلك الترجمات بالتفصيل في الدورة المتقدمة (دراسة كتابية في العابدين الحقيقيين والمزيفين للمسيحيين الراغبين في ان يعترف بهم الله لا ان يتجاهلهم).

ملاحظة: لا يمكن اعتبار (كتاب المورمون) في نفس الخانة مع الكتاب المقدس لانه ليس حتى كتابا مقدسا, بل هو قصة مختلفة مفبركة بالكامل من قبل جوزيف سميث سنة 1830. ادعى هذا انه راى ذلك على صخرة, وقد كان دجالا, وعليه فان هذا الكتاب زائف في مجمله.

الاستنتاج

بعض الترجمات تعكس كلمة الله بدقة والبعض الاخر لا يفعل ذلك. وتعتبر تلك الترجمات التي تحاول اضافة المزيد من الكلمات او المعاني للنص الكتابي لتفسيرها بتفصيل اكثر هي ترجمات ركيكة وتعكس راي المترجم البشري اكثر من كونها مهنية في ترجمة ما قاله الله. انها ترجمات اعادة صياغة ولا يمكن الاعتماد عليها كوثائق قانونية او كوصايا بسبب لامبالاة المترجمين اثناء عملهم (يجب عدم اعادة صياغة وصايا البشر فضلا عن وصايا الله). يمكن لكل كتاب مقدس (سواء كان ترجمة حرفية او اعادة صياغة) ان يضع ملاحظات هامشية وتفاسير بشرية قرب كلمة الله, وبالتالي يجب اختبار تلك الملاحظات والتفاسير بعناية. يبدو ان افضل ترجمة يمكن استخدامها من الكتاب المقدس هي الترجمة التي يستطيع القاريء فهمها, المترجمة بدقة ترجمة حرفية (كلمة كلمة). وكلما زادت دقة الترجمة ازدادت امكانية صحة ايمان القاريء. عليك ان تحذر من الفخاخ التي تخفيها بعض الترجمات ان اردت ان تكون طائعا مستقرا لكلمة الله, وخاصة تلك التي تتجنب تمثيل من هو يسوع او ما هو انجيله. هل يمكن الوثوق في الكتاب المقدس؟ نعم, الى اقصى درجة, الا ان بعض الترجمات افضل من الاخرى.